“مصارف البحرين” تشيد بدور المصارف في التنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي بالعالم

Print Friendly, PDF & Email

نظّمت جمعية مصارف البحرين وبالتعاون مع وزارتي الخارجية والمالية ومصرف البحرين المركزي، احتفالية خاصة بمناسبة “اليوم العالمي للمصارف”، شارك فيها عدد من قيادات القطاع المصرفي في البحرين وممثلين عن منظمات أممية والبنك الدولي وعدد من الدبلوماسيين.

وشدّد المتحدثون في الاحتفالية على أهمية هذه المناسبة في إثراء النقاش حول الدور الذي تنهض به المصارف في البحرين والعالم في مجال التنمية المستدامة ودعم النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي حول العالم.

 

 

الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت على مقترح مملكة البحرين وجمعية المصارف

تخصيص يوم عالمي للمصارف

سمعة مرموقة

وقال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد محمد المعراج إن موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على المقترح الذي تقدمت به جمعية مصارف البحرين بتخصيص يوم عالمي للمصارف، تعكس السمعة المرموقة التي يحظى بها القطاع المصرفي البحريني إقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع احتفالات مملكة البحرين بمرور 100 عام على تأسيس القطاع المصرفي.

رشيد المعراج: حريصون على تعزيز دور المصارف في التنمية

عبر تطوير الكوادر ودعم التحول الرقمي

المصارف والتنمية المستدامة

وأضاف المعراج أن هذه المناسبة تكتسب أهمية لجهة إبراز دور المصارف في البحرين والمنطقة والعالم في دعم أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، مؤكداً حرص مصرف البحرين المركزي على تعزيز مساهمة القطاع المصرفي البحريني في مختلف مجالات التنمية المستدامة، بما في ذلك تطوير الكوادر البشرية من خلال التأهيل والتدريب ودعم التحول الرقمي والتوسع في تطبيقات الصيرفة المفتوحة والتكنولوجيا المالية “فنتك”.

وفي السياق نفسه، نوّه المعراج بدور المصارف البحرينية في دعم ومؤازرة الجهود الوطنية لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد ودعم النمو الاقتصادي، وعبّر عن تطلع مصرف البحرين المركزي لمزيد من مساهمات المصارف في هذا المجال.

فريد بلحاج: لإثراء النقاش حول كيفية تعزيز مساهمة المصارف في التنمية المستدامة

وفي السياق نفسه، لفت نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد فريد بلحاج النظر إلى أهمية مناسبة اليوم العالمي للمصارف في إثراء النقاش حول كيفية تعزيز دور المصارف في التنمية الوطنية، والفرص والتحديات أمامها.

وكشف بلحاج أن مدينة مراكش المغربية ستستضيف في شهر تشرين الاول/أكتوبر من العام 2022 الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مشيراً إلى أن مخرجات الاحتفال باليوم العالمي للمصارف يمكن أن تمثل قاعدة مهمة للنقاش خلال تلك الاجتماعات، وإثراء بحث القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك آفاق الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي العالمي والقضاء على الفقر والنمو الاقتصادي الاحتوائي وخلق فرص العمل وتغير المناخ، وغيرها من قضايا الساعة.

عدنان يوسف: 17 في المئة مساهمة القطاع المصرفي في الناتج المحلي الإجمالي للبحرين

دور المصارف في الاقتصاد

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف إن الجمعية حريصة على أن تكون المصارف البحرينية قدوة في مجال الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما سلط يوسف الضوء على أبرز المؤشرات الخاصة بالاقتصاد ومساهمته في الاقتصاد، مشيراً إلى أنه يساهم بنحو 17 في المئة من الناتج المحلي ما يضعه في المرتبة الثانية مباشرة بعد النفط، ويعمل لدى المؤسسات المالية والمصرفية البحرينية نحو 14 ألف موظف بوظائف نوعية معظمهم من البحرينيين. وتناول يوسف جهود المصارف في تمويل المشاريع الحيوية من بينها مشاريع الطاقة المتجددة، وتبني مفهوم القروض الخضراء، وتسريع خطا التوجه نحو الصيرفة المفتوحة.

.. وخلال الجائحة

ولفت يوسف النظر إلى أن المسؤولية الوطنية للمصارف البحرينية برزت بشكل واضح خلال جائحة كوفيد-19 من خلال الخدمات النوعية غير المسبوقة التي قدمتها للدولة والمجتمع، حيث بلغ مجموع تبرعاتها لحملة (فينا خير) أكثر من 10 ملايين دينار بحريني، كما طبقت تعليمات مصرف البحرين المركزي في مجال تأجيل القروض وتفعيل المزيد من قنوات الدفع الرقمي وغير ذلك.

المقترح البحريني وأبعاده

أما سفير مملكة البحرين لدى إيطاليا د. ناصر محمد البلوشي، فأوضح أن قرار الأمم المتحدة الموافقة على مقترح جمعية مصارف البحرين بتخصيص يوم عالمي للمصارف يمثل مكسباً جديداً للبحرين على الساحة الدولية، ويسلط المزيد من الضوء عليها في مجال الالتزام بالتوجه العالمي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف البلوشي أن هذا القرار يمثل خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لإبراز الدور الذي تقوم به المصارف في التنمية المستدامة، وتشجيع المنظمات والكيانات الدولية والإقليمية والمحلية على تعزيز العمل مع القطاع المصرفي لتحقيق هذا الهدف، خصوصاً وأن البنوك قدمت قرابة 400 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات من أجل تمويل أهداف التنمية المستدامة، فيما ذكرت الأمم المتحدة أن التمويل المقدم للاقتصاد الأخضر تضاعف خلال الفترة من 2007 إلى 2016 ووصل إلى نحو 1.7 تريليون دولار معظمه جاء عن طريق المصارف.

محمد الزرقاني: إجماع على مواكبة المصارف البحرينية لمختلف المعايير الدولية

في الشفافية ومكافحة غسل الأموال

مصارف البحرين والمعايير الدولية

بدوره، قال رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في مملكة البحرين محمد الزرقاني إن هناك إجماعاً على أن المؤسسات المالية والمصرفية في مملكة البحرين تعمل وفقاً لأعلى المعايير الدولية المتعلقة بالشفافية والنزاهة ومكافحة غسل الأموال، وسط بيئة تشريعية ورقابية مرنة وصارمة، وهذا ما يضمن استقرار ومتانة القطاع المالي والمصرفي البحريني.
وأشار إلى توسع دور المصارف حول العالم فيما يسمى بـ “الاقتصاد الاجتماعي”، والذي يهتم بتخفيض معدلات الفقر والحدّ من الجوع وتعزيز حقوق الإنسان والمساواة بشكل مباشر أو عن طريق برامج الأمم المتحدة، خصوصاً في الدول النامية.

Leave a Reply